ياقوت الحموي
409
معجم البلدان
عرام ، وأنشد : أعيان هكران الخداريات وهو قليل النبات في أصله ماء يقال له الصنو . هكر : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وراء ، قال الحازمي : على نحو أربعين ميلا من المدينة ، وقال الأزهري : هكر موضع أراه روميا ، قال امرؤ القيس : أغادي الصبوح عند هر وفرتنا * وليدا وما أفنى شبابي غير هر إذا ذقت فاها قلت طعم مدامة * معتقة مما تجئ به التجر كناعمتين من ظباء تبالة * لدى جؤذرين أو كبعض دمى هكر وقال الأزهري : هكر بلد ، ويقال قصر . هكر : بالفتح ثم السكون ، والراء ، ذكره الحازمي فقال : بكسر الكاف موضعان ، وقيل بفتح الكاف ، وقال ابن الأعرابي : بالكسر مدينة لمالك بن سقار من مذحج وهو حصن باليمن من أعمال ذمار ، وعن الثقة بفتح الهاء وكسر الكاف . هكة : بتشديد الكاف ، يقال هك بسلحه إذا رمى به ، وهك الرجل جاريته إذا نكحها ، والهك : المطر الشديد ، والهك : مداركة الطعن ، والهك : تهور البئر ، والهكة : مدينة كانت قديمة في طرف السواد من ناحية الحيرة . باب الهاء واللام وما يليهما هلال : بالضم ، وآخره لام : علم مرتجل لشعب بتهامة يجئ من السراة من ناحية يسوم . هلباء : بالباء الموحدة ، والمد ، ذنب أهلب وفرس هلباء إذا استؤصل ذنبها جزا وكذلك الأرض المجروزة على الاستعارة : موضع بالحجاز ، وقال الحفصي : موضع بين اليمامة ومكة ، وإنما سميت الهلباء لكثرة نباتها وانها تنبت الحلي والصليان ، قال الشاعر : سل القاع بالهلباء عنا وعنهم * وعنك وما أنباك مثل خبير ويوم الهلباء من أيامهم . هلثا : بالثاء المثلثة ، والقصر : وهو صقع من أعمال البصرة بينها وبين البحر وهي نبطية . هلس : بكسر أوله وثانيه ، والسين مهملة : مدينة في أطراف الجزيرة مما يلي الروم وأهلها أرمن . هلورس : موضع عند مخرج دجلة بينه وبين آمد يومان ونصف ، وهلورس هو الموضع الذي استشهد فيه علي الأرمني . الهلية : قرية من أعمال زبيد . باب الهاء والميم وما يليهما الهماء : موضع بنعمان بين الطائف ومكة ، وقيل : الهماء سميت برجل قتل بها يقال له الهماء ، كذا في شعر هذيل عن السكري ، وفي كتاب أبي الحسن المهلبي : الهماء موضع ، قال النميري : تضوع مسكا بطن نعمان إذ مشت * به زينب في نسوة خفرات فأصبحن ما بين الهماء فصاعدا * إلى الجزع جزع الماء ذي العشرات له أرج بالعنبر البحت فاغم * مطالع رياه من الكفرات الهماج : بالكسر ، من الهمج ، وقد ذكر بعد : وهو اسم موضع بعينه ، قال مزاحم العقيلي :